2021/11/20

دَارَات

 

         دَارَات                                  

جمُوْعٌ فِى فِدَى مَنْحَاك إنْدَاحَت

وَفى تَعْزِيْز نَصْر البَاع قَدْ رَاجَت

شَبابٌ بايَعُوْها حِيْن أعْلوا رَوْنَق المَوْطِن

أيا ريْعاً بَدَا يا سُؤدَداً أعْدَل

مُجاباً فِى ربوْعٍ أهْلهَا مَعْلَم

كتأْصِيْرٍ تَجَلَّى حِيْنَه فِى نفْرَةٍ أشْمَل

مُشَاعَاً فِى مَحَطّات القِطَار العابِر المعْبَر

يَجِيْز الطَوْر مُسْتَكْمَل                              

فيَمْتَدّ الصَدَى فِى عالَمٍ أفْضَل

غَدَا للإلْتِقاءِ البدْء والمهْجَر

 كَمَا قَدْ أرْفَدَ المَأثَر

بأنَّ الجِيْل نال المَجْد مِنْ سَعْيٍ وميْرِاثا

مَضَى بالضِمْنِ تَأْطِيْرا

فللمِيْثاق تَفْسِيْرا

وَيبْدُو كُنْهه مُسْتَوْدَعَاً فِى المُقْتَضَى حِفْظَا

فَذاك المُجْتَبَى أسْفَار تِحْراكَا

رَوَى سِرّ التَفاصِيْل التِى دامَت

وفِى عَذْب الأمانِى كان ما شاءَت

لِنعْطِى للغَدِ المَنْشُود إمْكَانَا

فَعِنْد اليَوْم لَيْس الأمْس يَلْقانَا

2021/10/20

مُكْتَسبُون

 

         مُكْتَسبُون  


جَزِيْل المَجَالاَت أرْضَىَ عمُوْم الرَسَائِل    

وفِى كُلِّ نَفْعٍ تَوَالَى حَدِيْثاً وأسْمَع

لَهُ مُقْتَضَى رَوْنَق الصَوْغ فاق البَدائِل

ففِى ذرْوَة الفُوْز أبْقَى رُؤاه وأوْدَع

تَداعَتْ إليهِ ومِنْ كُلّ فَجّ وَصَائِل

فبالفَنِّ إسْتَجْمَع الإحْتِفَالات أجْمَع

وفِى كُلِّ كَتْبٍ لَهُ بالثَناءَاتِ قَائِل

كَمَا فِى شمُوْل الثَقاَفَات أبْلَى وأوْسَع

وبالأزْر مُسْتَقْبلاً دَلَّ جِيْل الأوائِل

وللنظْم إنْحازَ مُسْتَلْهَمَاً قَدْ تَرَصَّع

فَيَا وجْهَة السَبْق ظَلِّى شُعَاعَاً وطائِل

بَدِيْعاً كَنَجْمٍ بَدَا فِى السَمَاواتِ يَلْمَع

أتَاهُ مَعَ الزائِرِيْن المَيَامِيْن جَائِل

سَرَى فِى لُغَاتٍ وقَدْ مَحْوَرَالقَصْد مُوْلَع

ينِيْرالتَراحِيْب مَقْرُوْءَةً للجَلائِل

لتَوْق الحُشُوْد المُجِيْبَات لَبَّى وأبْدَع

جَدِيْداً نَفِيْساً رَعَاهُ جَلَاء الدَلائِل

مُدَامَاً علَى قِمَّة المُسْتَوَى قَدْ تَرَبَّع

مَضَى بالطمُوْحَات تَسْتَصْحب الإرْث خائِل

وشَدَّ النُهَى ناجِزَاً فِى وِصَالٍ تَمَوْضَع


2021/09/20

إتّسَاق

 

      إتّسَاق  


حُجّة القامُوس أوْحَت

فالوَصَايا تَوّجَتْ فيها أصِيلا

بَانَ للمِقْياسِ فِى ذَوْقٍ مَثِيلا

يكْسِر الطَوْق الذى سأْماً تَمَلْمَل

يكْتبْ القَوْل المُوَشّى حِيْن يأْمَل

يخْبِر الفِكْر المُذَهّب

أنّ أيّام الصَفَا عادَتْ بِمَنْهَل

فالدُجَى بثّ البُدُورا

بَلْ أنافَ النُوْر نُورا

حِينَها أجْلَلْت بَوْحَا

ماضِيَاً يَرْوِى لها سِرّ الأوانا

يبْدِع الأبْهَى ردُوداً صَاغَهَا حذْقٌ حَوَانا

يَنْجَلِى فى كنْف أزمانٍ بَنَاها

عُرْوةٌ ماشَتْ خُطَاها

كالحَظَايا قَدْ تَلاقَتْ

فالمَنَاحِى إسْتَجابَت

دَعْوةٌ للبِرْء ظَلّت

أسْدَلَتْ أسْتار ذاكَ المُسْتَحِيلا

فِى فصُولٍ فَهْرَسَتْهَا خَيْر فَهْرَس

فالمُتُون الصَدْر يَحْكِى حِيْن تَأْنَس

2021/08/26

سَانِدُون

 

         سَانِدُون                                        

حِيْن كادَ أنْ يأفل عَنْه المنْوَال

بَسَطْنا لهُ مَحَاوِر التَجْدِيد

وزَحَمْنا بأفعالنا الإيفاء تأكِيْد

تَألفه المَشاءات فِى زَماننا مُقَيّما

نَسْتَشْهَد بِبَيّنَة البِلاد التِى بِها مُتَيّما

فأيْنَمَا تَفَرّعْنا يَسْتَجْمع المَرْجَع شَمْلَنا

فَلْيَسْتتم مُبْتَغاه يرافِقَه يَقِيْن فَألنَا

2021/07/20

فَجْر

            فَجْر  

                                            

مَضَى قُربنا لَو هُبوطاً صُعودا

يدانِى بَعِيد الزوايا أثيرا

حَكَى للمواعِيد لاتين فِكْراَ ذا نَهْجَا

وغَسْقاء قَدْ تابَع المُنْتَقى ما تكَاتِب

وما باح للحِيْن فِينا سِوَاها

لنستودع النَفِس قَد بايَعتْها

ويرْعَى بنا سَبْق مَوْلَى ولَيّا

2021/06/13

مُقَارَبَة

 

             مُقَارَبَة                                               


 أيَا ذرْوَة النَهْج تغْرِى بِتِلْك البِدَايَه

ومَا زِلْتُ أسْتَصحبُ المُنْتَهَى والمَقامَا

 قَوافِيكِ راضَيتُها ولْتكُنْ تِلْك دَعْوَه

لَنا تكْتبِيها بِلَحْن الأمانِى

كَمَا أقْبَلُ البَيْن إنْ تَقْبَلِى لِى مرَاما

وحِيْن الفُرُوض الغوَالِى أتَتْنِى تواظِب

وحِيْن المَلَا مُسْتداماً أراه وِسَاما

2021/04/27

بُرُوتُوْكُول

        

بُرُوتُوْكُول

 

بِكُمْ صَاغ المَجَال اليَوْم طَوْراً ذاته اَلت

لنَا أثْنَى مُجِيْزاً أنّ رُوْح الشَمْل قَدْ سادَت

تَحَايا فِى نَشِيْدٍ واضِح الأوطان إذْ نادَت

بَدَتْ مَقْرُوءةً فِى الإسْتِحالات التى كانَت

فلَمْ تَنْأى خُطَايا يَوْم أنْ هَبّتْ و ما حادَت

وما أفْنَيتُ أزمَانِى سُدَاً يا وجْهَةً بانَت

وما خابَتْ رُؤانا حِيْن تِلْك النَفْس قَدْ باحَت

طَغَى فَخْم السَجايا حِينَما أسْبَابنَا قالَت

فَقَدْ قُمْنا عَلَى عِقْد المَوَاثِيق التى حازَت

 وَشِئنا حَيْث مِقْياس التَرَاحِيب التى راجَت