2019/10/31

بذورٌ فى حقل الحِكمة


             بذورٌ فى حقل الحِكمة 
               

مِنْ قَبْل أن نَأسَى تَجَلّتْ مَوْعِظه
سَمْحاء تَحْكِى للزَمَن
حَيْث النوايا أصْرِحه
والمَوْرد المُعتاد كان المُقْتَبس
لو فى مَقاييس المرايا يَنْعكِس
فالزرْع هالات الحصاد المُرْتَجى
والمُلْتَقى يمْضِى بنا
حيث القِمَم
مُستقبلً بين الاُمَم
شيبٌ بَدَوْنا أو شبابٌ مُفْتتن
يَبْقَى لنا ذاك الوَطَن

2019/10/06

همسات فى أذن الرحيل


                همسات فى أذن الرحيل    


قاربتْ تلك الرؤوم المُستجاره
بين ما نبغى ونأبَى
حين مال الكلّ فينا صوب حاله
تستهيب الذكريات المُستناره
والمحيطات التى كانت بحارا
للرمال السجْع صارت بَحْر رملا
يامُجازاً قبل أن ننأى فراقا
أفصح القول الذى ينداح قولا
إنّها لى بُشْرياتى
والروان المُستطابا

2019/10/03

صفوة الزهرة الجديدة




صفوة الزهرة الجديدة 
                   
سنينٌ عاودت تستنطق الإهداء فى نفسى
وهل مازلت ذاك الأمس قد يحكى
وهل مازال لحن الاُنس إثيوبى
وهل أشْفت أماسينا غداً فينا
فمال الطرف يستفسر
وطال الليل يقضى بيننا سرّا
فسامرنا مدادٌ يكتب اللحظه
فصيحٌ خطّ أشعارا
مُشيرٌ لى
إلى أعماق مَحْفَى قلبها إرحل
معاً كنّا لها أهلا
وليلَى أقبلت فى بيننا أختا
تراضى جمعنا إن شاء ترحالا
وقد كانت رضاً مهما تحاورنا
وشاء القول عنها أن ياَخينا
تداعينا ومن صوب الصفا جئنا
تهيب البين حَيْرَى من أنا عنها
وكان العشق للمكتوب عينيها
جنانٌ سدرة المنزل
مدانا سوف يأتى شامخاً بالفجر قد أرْسَلْ
فإنّا قد صحونا ياتدانينا
وجئنا زهرة المحفل
لنا فى كلّ من أرجائها منهل
فنحن الدعم نال المَرجع الأوّل



********** تحياتنا للإتحاد الإفريقى وإثيوبيا المضيافة