Soaring high .. ከፍ ብሎ መብረር .. Gubbaatti balali'i
جمال حسن أحمد حامد - Jamal Hassan
العَدْلُ أَسَاس المُلْك Justice is basis of ruling
الأحد، 20 سبتمبر 2026
Soaring high .. ከፍ ብሎ መብረር .. Gubbaatti balali'i
الثلاثاء، 25 أغسطس 2026
الاثنين، 17 أغسطس 2026
Castling
Castling
إلى عناية الأستاذ / حسين الخورى رئيس نادى أبوظبى للشطرنج
تحية تقدير ...
أولآ : أود التهنئة على الإنطلاقة الموفقة لمهرجان أبوظبى الدولى للشطرنج فى النسخة 32 من هذا العام 2026 وذلك بالطبع برعايتكم وبفضل القيادة الرشيدة وكذلك الإدارة ، وكذلك أود أن أشكرك على إتاحة الفرصة لى شخصيآ فى مرحلة سابقة بالمشاركة الحضورية فى مهرجان أبوظبى للشطرنج فى النسخة 11 فى العام 2001 فى المجمع الثقافى بأبوظبى .
ثانيآ : كلما أحاول أن أتوارى قليلآ يظل الإبن ماغنوس كارلسون لايتنازل عن إهتمامى به ومتابعة إبداعاته يوميآ والتى أحبها إلى قلبى لقائه مع أناند وذلك عندما قام فى النهاية بترقية البيدق إلى حصان بدلآ عن وزير ، وقد راجعت ذلك الموقف كثيرآ وإحتوانى الإفتخار بأن كارلسون فعلآ لايزال يمثل قمة الإبداع البشرى وإنه قد إجتاز المقدرة على ذلك منذ زمن وهناك جهات إختصاص وخبرة و هى التى تقدم المعلومات عن ذلك و تقوم بالتقييم .
ثالثآ : أود أيضآ تهنئة الإبن ماغنوس كارلسون على فوزه مرة أخرى ببطولة العالم و إنه مازال يستحوذ على إعجابى وشكرى له كأفضل من قاد البشرية فى إختصاص الشطرنج وقد قام بما عليه بكل إمتياز حتى الآن ، ودائمآ يعيد إلى ذهنى بأننى قرأت يومآ ما ، كتاب (لا تستسلم) وهو للدكتور جمال سند السويدى وأيضآ قرأت لعالمة علوم الوراثة الدكتورة جميلة المسعود ، وإنني آمر لماغنوس المزيد فى المستقبل .
جمال حسن أحمد حامد
الخميس، 23 يوليو 2026
بروتوكول تعاون إستراتيجى
بروتوكول تعاون إستراتيجى
في خطوة إستراتيجية تتماشى مع إعادة تشكيل مستقبل التعليم والتعلم وبناء الإنسان ، شَهِدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فى 15/07/2026 توقيع بروتوكول تعاون إستراتيجي بين البورد الأميريكي للتعليم والتدريب ممثلاً لجامعة ميتا أريس الأميريكية الدولية التى تتواجد رئاستها فى الولايات المتحدة الأميريكية فى العاصمة واشنطن ومنظمة غداً أفضل - Tomorrow Is Better ، وقد قام الأستاذ جمال حسن بالتوقيع نيابة عن البورد الأميركى للتعليم والتدريب ، بينما قامت الأستاذة إبتسام خالد المؤسسة والمديرة التنفيذية لمنظمة " غدآ أفضل " بالتوقيع عن المنظمة .
يأتي هذا التعاون تجسيداً لرؤية تم الإتفاق عليها و تؤمن بأن التعليم والتعلم المستدام هما الركيزة الأساسية لإثراء المجتمعات بالمعرفة وتطويرها والوسيلة الحقيقية لتمكين الأفراد والمجتمعات وتحويل الأفكار والمعطيات إلى أعمال ومشاريع ذات فرص تنموية واعدة ونفعية وذلك بالتركيز على تطوير رأس المال البشرى .
يدعم البروتوكول تعزيز إستراتيجية جامعة ميتا أريس الأميريكية الدولية فى توسيع شراكاتها مع المنظمات والهيئات الدولية التى تنشط فى المجالات المجتمعية والإنسانية ، مما يعزز ريادة الجامعة فى الإسهام بمنظومة تعليمية وتدريبية ذات تأثير مجتمعى على المستويين الإقليمي و الدولى وكذلك يركز البروتوكول على تقديم برامج تعليمية وتدريبية متقدمة ومستدامة ذات أهداف محورية لبناء المستقبل ، وتستهدف فئتين رئيسيتين وهما " اللاجئين" ، وذلك لتزويدهم بالمهارات المعرفية والمهنية التي تضمن لهم الإندماج الإيجابي والإعتماد على الذات وكذلك " المجتمعات المحلية " وذلك لتعزيز قدراتها المهارية وتطوير كوادرها بما يجارى ويواكب متطلبات العصر .
إن الاستثمار في الإنسان من خلال التعليم والتعلم المستدام ليس مجرد خيار تنموي فقط ، بل أيضآ هو الضمانة الأكيدة لبناء مجتمعات أكثر إستقراراً و إزدهاراً ، وهذا البروتوكول يمثل جسراً ممتداً نحو مستقبل أفضل يزخر بفرص عادلة للتعلم والنمو والتطور ، و بموجب هذا البروتوكول ستتكامل الخبرة الأكاديمية العالمية لجامعة ميتا أريس الأمريكية الدولية مع الجهود الميدانية والإنسانية لمنظمة "غداً أفضل" لتقديم منظومة تدريبية متكاملة تترك أثراً مستداماً يمتد للأجيال القادمة .
الاثنين، 22 يونيو 2026
منتدى أديس
منتدى أديس
الجمعة، 19 يونيو 2026
نبض أفريقيا
نبض أفريقيا
أفريقيا هى القارة التى تتمتع بتنوع جغرافى وثقافى مذهل وتمثل 20% من مساحة الأرض فى العالم وبها 54 دولة معترفآ بها فى منظمة الأمم المتحدة وبها أكثر من 2000 لغة محلية وبها ثروات هائلة لاغنى للعالم عنها تتمثل فى الكوبالت ، النحاس ، الليثيوم ، الكلتان ، الماس ، الذهب وأيضآ اليورانيوم ، وتتمتع القارة بأكبر أمكانيات غير مستغلة لتوليد الطاقة الشمسية والرياح فى العالم وكذلك تحتوى أفريقيا على 60% من الأراضى الزراعية الغير مستغلة فى العالم مما يمنحها القدرة المستقبيلة على تحقيق الأمن الغذائى العالمى ، هذا وقد تجاوزت أفريقيا بعض القارات فى التنمية بمعدل يصل إلى 5.9% مدفوعآ بالتنمية فى دول شرق أفريقيا التى تقود إثيوبيا التنمية فيها ، و قد آن الأوان لأفريقيا أن تواصل النهضة من أجل مستقبل القارة و تواصل مسيرة الوعى والصحو بناء على مرتكزات أساسية وجوهرية ومن أهما : -
* توحيد سردية للقارة الأفريقية من قبل أبناء وبنات القارة و كذلك المؤرخين والإعلاميين فيما يخص ماضى وحاضر القارة وإنجازاتها وإمكانياتها وصياغة ذلك برؤية جديدة تعتمد على المعلومات الصحيحة من مصادر ومراجع ذات تخصص ومصداقية بعد تنقية كل تلك الأزمنة من شوائب التحريف .
* تأسيس قوة عسكرية أفريقية قوية تسهم فى الحفاظ على الأمن فى القارة وفض النزاعات الحدودية والصراع حول الموارد ومحاربة الحركات العسكرية المتطرفة بإشراف الإتحاد الأفريقى ومجلس الأمن والسلم الأفريقى دون أى تدخل من خارج القارة .
* تنشيط وتفعيل إتفاقيات التجارة البينية بين دول القارة وإنشاء مناطق التجارة الحرة وتسهيل إنسياب وعبور السلع وإنشاء المزيد من الطرق والسكك الحديدية والربط الكهربائى .
* التوسع فى الزراعة وإنشاء المصانع والإعتماد على المعادن والموارد الهائلة للقارة فى التصنيع بدلآ عن تصديرها كمواد خام لدول القارات الأخرى ثم إستيرادها مرة أخرى كمواد مصنعة بتكاليف كثيرة جدآ .
* الإتفاق مع الدول الكبرى على تطوير تقنيات إستخدام التكنلوجيا والرقمنة فى القارة الأفريقية والإستفادة فى ذلك من خبرات الكوادر البشرية للقارة وأصحاب التخصصات النادرة الذين يتواجدون فى شتى بقاع العالم .
* توحيد صوت ومطالب أفريقيا فى كيان واحد فعال ومؤثر ومخصص لذلك ، لكى تستطيع القارة من خلاله إستخدام إمكانياتها والحصول على ما تريد وخاصة الحصول على مقعد دائم فى مجلس الأمن الدولى .
الأحد، 14 يونيو 2026
إستنهاض
إستنهاض
إن إنجاز إكتمال سد النهضة وتشغيله يعود على الشعب الإثيوبى بالعديد من الفوائد التى من حق أى دولة أن توفرها لشعبها إذا كانت الموارد والإمكانيات متوفرة للدولة وتراعى عند إستخدامها عدم الإضرار بمصالح الآخرين فى حال كان لمثل تلك المشاريع تأثيرها الخارجى ، إن الشعب الإثيوبى الذى يحق له السعى إلى الرخاء الإقتصادى والتنمية ، يوفر له سد النهضة ما يصل إلى 5000 ميغاوات من الطاقة الكهرومائية التى ستسهم فى تغطية إحتياجات المواطنين الإثيوبيين من الكهرباء وتصدير الفائض إلى دول الجوار بأسعار تفضيلية تنافسية تعود إيراداتها علي إثيوبيا كعملة صعبة (دولار) مما يوفر النقد الأجنبى و يسهل ذلك عملية الإستيراد والتعامل مع الأسواق العالمية وكذلك فإن تلك الطاقة المستولدة من سد النهضة تسهم فى إستدامة تشغيل المصانع والمشاريع الإستثمارية مما يؤدي إلى النمو الإقتصادى وجذب المزيد من الإستثمارات ، وحتمآ وبما أن السودان وبصفته دولة جوار فإنه سيستفيد جدآ من الحصول على الكهرباء الدائمة بتلك الأسعار التنافسية وبصفته أيضآ دولة عبور للنيل الذى يرفده النيل الأزرق القادم من بحيرة تانا فى إثيوبيا فإن سد النهضة سيسهم فى تنظيم سريان المياه طوال العام مما يترتب على ذلك مواسم ودورات زراعية طوال العام أيضآ بدلآ عن الموسمية وكذلك يسهم سد النهضة فى الحد من الفيضانات المدمرة بالتحكم من خلاله فى كمية المياه المطلوبة بالتنسيق بين دول حوض النيل بناء على الإتفاقيات السابقة التى تحدد الحصص ، وكذلك يسهم سد النهضة فى الحد من الطمى الذى يتسبب فى تعطيل الملاحة النهرية وكذلك تعطيل الخزانات مما يتطلب صيانتها بإستمرار و هى عملية مكلفة ويتخللها أحيانآ عدم توفر قطع الغيار للقيام بالصيانة ، و إن من البديهى وجوب أن يكون هناك إلتزام بالإتفاقيات السابقة التى حددت لكل دولة نيلية حصتها من مياه النيل والتعامل مع الموارد المشتركة بأن تكون عنصرآ للتعاون والتآذر (Ida'amuu) من أجل مصلحة جميع الدول ذات الشأن وليست سببآ للخلافات السياسية وإثارة الصراعات بين الشعوب ، وهذا هو الإنجاز الحقيقى الذى يعمل على نهضة المفاهيم والسلوك والمعرفة وبأنه لايحق إستخسار التنمية والإزدهار على الآخرين ، وإنه يجب على الدول النيلية التى لا تكفيها حصتها المخصصة لها من مياه النيل أن تبحث عن مصادر وبدائل أخرى للمياه مثلما فعلت الدول التى ليس لديها أنهار أصلآ وإستطاعت أن توفر المصادر المائية الكافية .
أما مساعى إثيوبيا بالحصول الدائم على ميناء أو منفذ بحرى وتمكينها من الإبحار ، فهذا حق موجود فى متون إتفاقيات منظمة الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى ، إضافة إلى أنه لا يجب التعامل مع إثيوبيا بأنها دولة حبيسة وغير مشاطئة مثل 44 دولة أخرى فى العالم ، لأن إثيوبيا كانت دولة مشاطئة ولديها بحر بإسم ملكها النجاشى كما مذكورآ فى المراجع والبحوث ولديها ميناء إسمه (أدوليس) ولأسباب تتعلق بتقسيم الحدود بتخطيط يقصد منه إثارة النزاعات فيما بعد وكذلك تجاوز الكثير من العوامل التى كان يمكن أن تؤدي للإستقرار والسلم وتحديدآ فى أفريقيا ، فإن إثيوبيا وجدت نفسها وقد فقدت شواطئها وذلك الميناء مثلما حدث مع الكثير من الدول الأفريقية التى فقدت جزء من أراضيها أو بحارها وما زالت تناضل من أجل إستردادها ، ومن الطبيعى أن ذلك سيكون أولآ بالوسائل السلمية عبر المسار القانونى والمسار الدبلوماسى ، ومن أهم الإتفاقيات التى تنظم قوانين الوصول إلى البحار هى إتفاقية منظمة الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS1982) من المادة 124حتى المادة 132وكذلك إتفاقية تجارة الترانزيت للدول غير المشاطئة (Newyork 1965) وكذلك إتفاقية جنيف لأعالى البحار (Geneva Conventions on The Law Of Sea1958) .
إن من أهم العوامل التى تتميز بها إثيوبيا فى مساعيها المشروعة من أجل التنمية وتطور الإقتصاد وتوفير الحياة الكريمة لشعوبها والتى يجب أن تراعيها دول الجوار ، هو العلاقة الجيدة الدائمة بين الشعوب الإثيوبية والعديد من شعوب دول الجوار بعيدآ عن التقلبات السياسية فى كل دولة وأن العديد من شعوب تلك الدول لديها إمتدادات ومكونات فى إثيوبيا مرتبطة بها وأيضآ لغات وثقافات وعادات متشابهة وموحدة إضافة إلى التماذج والتداخل مما حدا بالكثير من الشعوب الإثيوبية إلى المضى فى التقارب مع الآخرين حتى و لو من خلال لغات هم ليسوا من الناطقين بها ، مما يضع مصلحة إثيوبيا هى أيضآ مصلحة لتلك الدول وأن عليها أن تجارى إثيوبيا فى مفهوم أن النهضة الحقيقية هى أيضآ نهضة أفكار وحلول جريئة تراعى تحقيق مصالحهم معآ .






