إفطار رئاسى
بالإتساق والمواءمة مع مبادئ و توجهات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR ) و الهيئة الحكومية لخدمات اللاجئين والعائدين (RRS) فى إثيوبيا ، فإنه يطيب لنا أن نبارك شهر رمضان الفضيل لفخامة الرئيس الدكتور أبى أحمد و نشكره على دعوته الكريمة لنا لحضور الإفطار الرمضاني الرئاسى الذى أقامته مؤسسة الرئاسة فى أديس أبابا لللاجئين المتواجدين فى الأراضي الإثيوبية وذلك فى قاعة فخمة بتاريخ 13 رمضان الموافق 02/03/2026 و تم فى ذاك اليوم تقديم أشهى المأكولات لللاجئين و من معهم و كذلك تقديم القهوة الإثيوبية المعروفة بجودتها و مكانتها الرائدة على الصعيد العالمى , و قد كانت لفتة تراحمية سامية من فخامة الرئيس أبى أحمد بأن جلس وسط اللاجئين و تحدث إليهم و إستمع لهم و داعب أطفالهم ببشاشته المعهودة مما أدخل البهجة فى نفوسهم و أَزْهَى الإبتسام على وجوههم وذلك لم يتحقق فى غير إثيوبيا و قد تحقق تحديدآ فى عهد الرئيس أبى أحمد و قد منحهم ذلك حالة من الطمأنينة و الإجلال لذلك القائد الفذ باعث الأفكار الخلاقة المتجددة الذى وفر لهم الأمن و الحماية ، المعيشة الكريمة ، الإيواء و المعاملة الطيبة المستدامة و إستضافهم من شتى البلدان بكل ترحاب عندما لجأوا إليه بعد أن ضاقت بلدانهم بهم وذلك هو النصر الحقيقى لفخامته لأن كل من أولئك اللاجئين لم يستطع فى بلده الأصلي الحديث حتى مع مسؤولين بمستويات أقل من ذلك بكثير ناهيك أن تتم معاملة أى منهم بذلك الإسلوب الذى يعزز مكانة إثيوبيا كدولة مشهورة بإرساء قيم التعايش و العدل و ذلك منذ أيام هجرات صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة و إستجارتهم بها و قد آن الأوان لكثير من الدول لرد الجميل لإثيوبيا و الإصطفاف معها فيما يطور مجالات التنمية ومتطلباتها ، و من هنا أيضآ نبعث شكرنا و تقديرنا لحكومة إثيوبيا وكل مؤسساتها المعنية بشؤون اللاجئين على تيسير أوضاع اللاجئين و تهيئة الفرص لهم لتطوير قدراتهم للوصول إلى مستقبل زاخر بالرخاء يلبى طموحاتهم و كذلك لإعانتهم على إنشاء مشاريعهم الخاصة بهم للإعتماد عليها ، و يستوجب الثناء أيضآ الإشادة بمنظمة " غد أفضل " (Tomorrow is better) الشريك المتميز فى مجال رعاية اللاجئين .
كما يسعدني أن أتوجه بكل الإمتنان والعرفان لفخامة الرئيس الدكتور أبى أحمد بأن أتاح لى فرصة اللقاء به شخصيآ وتبادل أطراف الحديث معه فى ذلك الإفطار الرمضاني الرئاسى بعد العديد من السنوات فى محاولات لقاء فخامته شخصيآ و التى فى ذلك اليوم تم تتويجها بالنجاح .
جمال حسن أحمد حامد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق