الأحد، 18 نوفمبر 2018

إكْلِيلْ

       إكْلِيلْ                 

لَنَا لَمَّا تَرَاءتْ دُرّةٌ كُبْرَىْ
طَرَقْنَا فِقْه سُوْدَان الجَمَال المُفْتَدَىْ فِيْنَا
فَقَدْ أمَّ الضِفَاف البَوْن والغُرْبَهْ
نِضَالٌ تَعْشَق المُوْعِدْ
بِثَوْبٍ قَاسَ بُعْد الأسْطُر الصُغْرَىْ
فَذَاك اليَوْم كانتْ تَأسِر اللَهْجَهْ
وتَغْدُو مُعْجَمٌ فِى فِرْقَة المُوْكِبْ
وتُهْدِىْ بَسْمَةٌ سَمْرَاء لَمْ تُعْرَبْ
فَفِى أعْمَاق نَجْوَانا حَفِظْنَاهَا
وَتِلْك الأرْض لَنْ تَنْضُبْ

الأحد، 4 نوفمبر 2018

تَأريخُ أبُوظَبِى فِى ذاكِرةِ السُودان

             تَأريخُ أبُوظَبِى فِى ذاكِرةِ السُودان    

            
مَساء الخَمِيس الأوَل مِنْ نوفمبر 2018 م كان مِنْ الأمُسيات المُمَيزة للجالية السودانية فِى دَوِلة الإمارات العَرَبِية المُتّحِدة وتَحْدِيداً فى إمارة أبوظبى للإحتفال بيوم تَرفِيهى ثَقافى فى مَسْرح شاطئ الراحة فى أبوظبى على شرف الإحتفاء بعام زايد وبمناسبة إقامة مُباراة الكلاسيكو السودانى بين فريقى المريخ والهلال فى إستاد محمد بن زايد , فَقَد صادَف ذلك اليوم أيضاً الإحتفال ب " يوم العَلَم " لدَوْلة الإمارات و الذى تَم إعْتماده فى نوفمبر 2012 م كمُناسَبة وَطَنِية لتَرْسيخ مَجْمُوعة مِنْ القِيَم أهَمها الوحِدَة الوطَنِية وإعلاء قِيْمة الإتحاد الذى هو الهَوِيّة الأصْلِية للدَوْلة كما يُعْتبر العَلَم رمزاً لسيادة الدَوْلة , وقَدْ كان الحَفْل عِبَارة عن تظاهرة إماراتية سودانية فَنِية رائعة رَعَتْها شركة " سودانى "  وشَرّفها مُساعِد رئيس جمهورية السودان اللواء عبد الرحمن الصادق المهدى وسفير السودان لدى الدَوْلة محمد الأمين الكارب وعَدد كبير مِنْ المسؤولين الإماراتيين والسودانيين و رؤوساء الإتحادات الرياضية السودانية ووكالات الأنباء والصُحف وقد أبَتْ القيادة العامة لشُرطة أبوظبى إلا وأن تشارك بالفِرقة المُوسيقية وكذلك شاركت فرقة العيّالة برقصات رائعة تعبّرعن التُراث الشَعْبِى لدولة الإمارات ولم يتوانَى شاعر المليون للقدوم من المنطقة الغربية وكذلك الشاعر البلوشى من المنطقة الشرقية ليضيفا لمسة خاصة على تِلك الأمسِية التى تألق فيها أيضاً الشاعر محمود الجيلى والشاعرة القديرة نضال حسن الحاج وصَدَحت أرجاء مسرح شاطئ الراحة بأغنيات الفنانة المُتألقة هُدى عربى , الفنان مأمون سوار الدهب وكذلك الصادق شلقامى ولم يكن مِن الغريب إمتلاء المسرح عن اَخره بالحضور فى تلك الأمسية الإماراتية السودانية بإمتياز , فجماهير وشعراء الإمارات وكذلك السودان هم الذين أسّسوا وأبدعوا فى إضفاء الزخم والشُهرة لفعاليات مسرح شاطئ الراحة وحافظوا على ديمومة مكانته المُتفرِدة عبر العَدِيد مِنْ السنوات والإنجازات و حتى اليوم                             
أما مساء الثانى مِنْ نوفمبر 2018 م وعلى إستاد محمد بن زايد فى مدينة أبوظبى فكان ذلك هو التنظيم الأروع لأىّ كلاسيكو فى السنوات الماضية على مستوى العالم بغض النَظر عن مُسْتوى ومكانة الفريقين  وكان ذلك هو الفوز الحقيقى الذى نَقَلته أكثر مِنْ 39 مِنْ القنوات الفضائية فى بث مُباشر لكل أنحاء الكُرة الأرضية وإستخدام تقنيات حديثة لم تُسْتخدم مِنْ قبل وكذلك خَصَصت قناة أبوظبى الرياضية 4 أيام من التحليل المُتواصل وعرض الأفلام الوثائقية عَنْ فريقى الهلال والمريخ ودور الرياضة السودانية وأثرها فى رياضة دوْلة الإمارات وكذلك لم تتقاعس شركة المسعود للسيارات بالسحب على سيارات مُهداة للجمهور الذى حضر المبارة والذى قُدِر ب 37 ألف مُشَجِع إضافة إلى شركة طيران بدر ومجلس أبوظبى للرياضة بتقديمهما لتذاكر سفر وأجهزة إلكترونية , ومَنْ يتواجد بين الجَمْهور فى المُدَرجات فى مِثْل تلك المُبِاريات المَشحونة بالإنفعالات يَسْمع الكثير مِنْ التعليقات الغَرِيبة ومن أطْرفها مثالاً قول أحد المشجعين أن فريق الهلال فاز بالكلاسيكو لأنه لَعِب ب 12 لاعباً مقابل 10 للمريخ فى إشارة إلى أن هَدف الفوز سجله لاعب المريخ فى مَرمَى فَرِيقه رغم أن لاعبى فريق الهلال وفى بادرة رياضية طيبة قاموا بمواساته لذلك الخطأ ولكن يظل التاريخ منحازاً للنتيجة والحقيقة التى بموجبها قام اللواء محمد خلفان الرميثى رئيس الهيئة العامة للرِياضة بتتويج فريق الهلال بطلاً لتلك القِمّة  بحضور مَعالى الدكتور سلطان الجابر وزير دَوْلة رئيس المَجْلس الوطَنِى للإعلام وواقع الحال يقول بأن الفائز هو رِياضة السُودان التى إسْتحقّت إظهارها بتلك الطريقة التى لم يسبق لها مثيل وتمّ التخطيط لها وتنفيذها بدِقَة فائقة