الثلاثاء، 18 فبراير 2020

مبادرة المرأة العالمية للتنمية والإزدهار








                مبادرة المرأة العالمية للتنمية والإزدهار      

                       
فعاليات منتدى المرأة العالمى الذى إنطلق فى دُبى وإستمر ليومى 16 و 17/02/2020 وإستقطب وفوداً من 87 دولة وكذلك 3 ألف مشارك من داخل دولة الإمارات وباقى الدول الأخرى , تناول العديد من المبادرات فى تمكين المرأة على الصعيد الإقتصادى ولاسيما مبادرة تمويل رائدات الأعمال التى تتخذ من البنك الدولى مقراً لها , و قد تمت الإشادة من قِبل الجميع بما فيهم ديفيد مالباس رئيس مجموعة البنك الدولى بالدور الكبير لدولة الإمارات لكونها واحدة من الدول التى ساهمت فى تأسيس تلك المبادرة ومن أوائل الدول التى سعت إلى تمكين المرأة والإهتمام بها بإزالة كل العوائق التى تمنع مشاركتها فى دعم الإقتصاد والتنمية الشاملة , ويبدو ذلك واضحاً من خلال البرلمان الذى خُصصت 50% من مقاعده للنساء وأن حوالى 70% من خريجى الجامعات هن من النساء و قد تم الإهتمام بتوفير فرص عمل لهن تماشياً مع مثل تلك المبادرات                               
إيفانكا ترمب مستشارة الرئيس الأميريكى والتى أشادت بالدورى الريادى لدولة الإمارات فى عدة مجالات عالمية وتوّجت تواجدها فى الدولة بزيارة بعض المعالم المشهورة مثل مسجد الشيخ زايد الكبير فى مدينة أبوظبى وكذلك متحف اللوفر , قد ركّزت فى كلمتها فى فعاليات منتدى المرأة العالمى فى دُبى على " مبادرة التنمية والإزدهار العالمى للمرأة " وهى المبادرة التى كانت قد أطلقتها الحكومة الأمريكية وتهدف للوصول إلى 50 مليون إمرأة حول العالم بحلول العام 2025 وتقوم على ثلاثة محاور أساسية وهى : –
-           توفير التدريب المهنى للمرأة
-           تمكين النساء من النجاح كرائدات أعمال
-           كسر الحواجز وإزالة كل الأسباب التى تواجه خلق بئات للمرأة للمشاركة فى الإقتصاد بشكل كامل
وقد شملت كلمتها أيضاً فى فعاليات منتدى دُبى العالمى للمرأة وكذلك من خلال العديد من اللقاءات التى أجرتها الإشارة للكثير من الحقائق والمواضيع الحيوية وإشادتها بها وهى :-                                                                      
-           دور دولة الإمارات فى مبادرة رائدات الأعمال التى تمكنت من تحريك ما يقدر بنحو 2.6 مليار دولار من خلال تمويل القطاعين الحكومى والخاص على المستوى العالمى خلال الفترة الماضية                                               
-           الإستثمار فى مشاريع أكثرمن 100 ألف رائدة أعمال فى الدول النامية
-            الإشادة بالشراكات مع  دولة الإمارات والبنك الدولى والقادة الإقليميين ساهم تأثيره الإيجابى فى الوصول إلى ملايين النساء حول العالم                            
-           كانت النساء تمثل نسبة 25% فقط من المديرين فى الولايات المتحدة الأمريكية حتى العام الماضى بينما وصل نصيب المرأة من الوظائف الجديدة 70%  وذلك تماشياً مع دعم تمكين المرأة                                    
-           للوصول إلى نتائج جيدة فى مجال التنمية الإقتصادية فإنه يجب التركيز على المعوقات الخمسة التى ترتكز عليها " مبادرة التنمية والإزدهار العالمى للمرأة " وتنحصر فى الإصلاح فى مستوى النفاذ إلى المؤسسات , بناء الرصيد الإئتمانى , إمتلاك وإدارة الاملاك , التنقل بحرية وإزالة كل الصعوبات فى مجال التوظيف , حيث سيسهم ذلك فى ضخ 7.7 تريليون دولار فى الناتج الإجمالى العالمى سنويا                           
-           600 مليار دولارفى عام 2025 م سيكون حجم الإسهام الإجمالى فى الإقتصاد عند الأخذ بمثل تلك المبادرات وهو ما يعنى توفير حياة كاملة تحتاج أن نصنعها سوياً                                                                                  
-           تأمل أن تحذو بقية الدول حذو الإمارات فى إجراء الإصلاحات التشريعية اللازمة وتعديل القوانين التى تعوق النساء من المشاركة الكاملة فى القطاعات السياسية والإجتماعية والإقتصادية 
            حين تتكامل دواعى الحديث عن إيفانكا ترمب مستشارة الرئيس الأميركى فإن هناك بعض الحقائق التى تفرض نفسها بعيداً عن اَراء أخرى وهى أن إيفانكا وبرغم مسؤولياتها الكثيرة و نشأتها فى عالم الأعمال والشُهرة ونجاحاتها فى مجالات عديدة فإن ذلك لم يشغلها عن عزمها بأن يطال إهتمامها النساء فى الدول التى مازالت فى مرحلة النمو والتطور وخاصة فى أفريقيا وهو ما أشارت إليه فى أكثر من مرة وهو ما يميز من يمتلكون فكراً إنسانياً يؤهلهم لمثل هذه المبادرات الدولية 

                                                                                                  



          



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق