الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

مَرَاحِب

 

           مَرَاحِب        

لكَ الإهْدَاء يا مُخْتارهَا زَخْمٌ ينادِينى

أيا مَنْ صَاغ مَبْغاها سلامٌ سوف يرْضِينى

لكَ الإرْضاء يا من إرتَضَاها كَىْ تثانِينى

لكَ المَحْفَى إذا ما قَصْدَنا قَدْ عاد يأوينى

هِىَ المَبْغَى عَلَى مُسْتَجْمَل الاَمال تبْقِينى

بأطْيب التَحَايا بَهْجَةً ظَلّت توافِينى

هَناءٌ حِينما فِى رَوْعة المَسْعَى تلاقينى

وأوْفَتْ قَوْلَهَا كَىْ مِنْ هَنَاء القَوْل تَوْفِينى

وزُلْفَى أينما ناءتْ جَوَاها حافِظاً حِينى

وأنت النُصْح فيها إنْ بِنُبْل النُصْح تسْدِينى

ومِنْك القوْل مَوْلَى إذ أجارِيه يجارِينى

وأغْدُو مِنْ سلامٍ فِى مَحطّاتٍ تدَانِينى

إذا ما يَعْبرالمَنْأى نَفِيرالسَبْق يبْدِينى

فَطُوْبَى كَمْ رَوَيتُ الصِيْت عَنْها حِين تَرْويني

عَطَاءٌ حين أوْصَتْ كَيْف أفْدِيها وتفْدِينى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق